سعد أحمد محمد يكتب..في عالم فيروس كورونا للمرأة كل عام ونفتخر بكي

 

اليوم العالمي  للمرأة هو مناسبة للدعوة إلى التغيير وللاحتفال بهم وبشجاعتهم في إداء أدوار استثنائية في تاريخ بلدانهم ومجتمعاتهم، في عالم فيروس كورونا كوفيد – 19باعتبارهم مستجيبات في الخطوط الأمامية ومهنييات في مجال الرعاية الصحية، وأكثر من ذلك، تقدم النساء مساهمات حاسمة لمعالجة تفشي هذا الفيروس كل يوم.

غالبية مقدمي الرعاية، سواء في المنزل أو في المجتمع، هن أيضاً من النساء. وفي “مصر الفرعونية”..المرأة سبقت العالم” إذا أردت الحكمة، فأحب شريكة حياتك، اعتن بها كي ترعى بيتك” كانت هذه الكلمات من أبرز وصايا الفرعون المصري بتاح حتب للزوج في معاملة زوجته منذ أكثر من 3500 عام.  وكانت مصر من أوائل الدول التي طبقت نظام وصايا النساء على العرش”.

لذا لم يكن من الغريب على المجتمع قديما توقير المرأة والنظر إليها نظرة “تقديس” لآلاف السنين جعلتها حاضرة بقوة في المشهدين الديني والدنيوي. لنتعرف علي الاسم الأصلي الذي تَمّ تسمية هذا اليوم به هو “اليوم العالمي للمرأة العاملة” قبل أن تقوم باعتماده الأمم المتحدة رسميًا في 8 مارس 1975، وتدعوا الدول الأعضاء إلى الاحتفال بيومٍ خاص بالمرأة حتّى أصبح إسمه اليوم العالمي للمرأة.

وتحتفل نساء العالم في هذا العام بـ “اليوم العالمي للمراة 2021“بحقوقها، فيما أتت مبادرة الأمم المتحدة تحت اسم “كوكب 50-50 بحلول عام 2030: خطوة للمساواة بين الجنسين” كل عام ونساء العالم في خير وسلام

 

Hits: 777

Advertisements
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.