بوابة كفر الشيخ الإخبارية
kfsnewsgate

طبيب يكشف كيفية علاج مرضى فيروس كورونا بعزل بلطيم

0 49
وقع عليه الاختيار ضمن طاقم طبي من أطباء محافظة كفر الشيخ، للعمل في مهمة قومية خاصة بعلاج مرضى فيروس كورونا، بمستشفى العزل بمدينة بلطيم، لمدة 14 يومًا، ولم يتردد لحظة بتلبية نداء الأحتياج له للعمل في تلك المهام.
 
لحظات عمله لمدة 14 يومًا من داخل مستشفى العزل بمدينة بلطيم المتخصصة في علاج المصابين بفيروس كورونا، يكشفها الدكتور محمد الزيات، طبيب الباطنة وأمراض الكبد بمستشفى كفر الشيخ العام، تضمنت العديد من الجوانب الأنسانية ومهام كان الأطباء وأطقم التمريض يمارسونها بجانب عملهم الأساسي كمعالجين للمرضى.
 
خوف في البداية
قال الزيات إنه منذ بداية تكليفه للعمل في مستشفى العزل بمدينة بلطيم، ولحظة وصوله ضمن طاقم العمل من الأطباء والممرضين، كانت لحظات خوف بسبب كيفية التعامل مع الفيروس لكونه فيروس غريبًا من نوعه، ووفق ذلك تواجدت نقطة التفاهم فيما بينهم كفريق عمل، وبعد ذلك جرى التفاقم مع الوضع في علاج مصابي كورونا.
 
وأضاف أن عملهم كان 10 ساعات يوميًا، وعلى الرغم من الإجهاد والمشقة في العمل، كانوا لا يشعرون به، نظرًا لتحديد أهداف أمامهم تتعلق بعلاج المريض من خلال التخفيف عن ما يعاني منه، ويبدأون عملهم بارتداء البذات الواقية، وإجراء التعقيم الأمثل في كل شئ يستعملونه وفق البروتوكولات التي حددتها وزارة الصحة الخاصة بعلاج مصابي فيروس كورونا.
 
مهام أخرى 
أكد الطبيب محمد الزيات، أنهم كأطباء كان لهم دورًا بجانب عملهم الأساسي كمعالجين لمرضى كورونا، يتضمن تهيئة المريض نفسيًا تتمثل في عدة نقاط ما بين التحفيف عنه بكلمات بسيطة تخرجه عن ما يظنه ويتردد حول مسامعة بخطورة المرض، وزرع الأمل فيه بالشفاء، بجانب تبادلهم القفشات مع المرضى وخاصة القادمين من دمياط.
 
وأوضح أن مهام الأطباء لم تقتصر على فعل ذلك كعلاج وتهيئة المريض نفسيًا بل هناك دورًا خدميًا آخر يتمثثل في حالة تعرض مريض للخطورة ويحتاج لنقله لأي قسم آخر في نفس المستشفى فلا يوجد تردد نحو ذلك مثلما تعرض أحد المرضى لتعب مفاجئ استدعى دخوله غرفة العناية المركزة، فلم يتررد لحظة نقله وعاونه طبيب آخر يدعى أحمد سعيد ونقلا سويا المريض دون انتظار عمال.
 
لحظة مؤثرة
قال الزيات إنه تعرض للحظة مؤثرة أثناء عمله طيلة 14 يومًا تتمثل في استقباله خالته والتي أصيبت بفيروس كورونا وتقيم معه في نفس مسقط رأسه قرية شباس عمير التابعة لمركز قلين، وصعدت روحها إلى بارئها متأثرة بمرضها بذلك الفيروس، وكذا لم يحضر جنازتها الشهيرة التي نقلتها وسائل الإعلام عندما ضرب أهل القرية المثل لحظة دفنها في مقابر القرية.
 
وأضاف أنه من ضمن اللحظات المؤثرة ايضًا التي كان لها تأثير لاحظه الأطباء هي طاقم التمريض المعاون في العمل، فكانوا يتحملون فوق طاقتهم، ولا يشكون ما لحق بهم من الآم وجهود شاقة في عملهم، وكان الحديث معهم يثبت معدن المصري الأصيل وقت الشدة وأبدوا استعدادهم بالعمل مرة أخرى حتى ولو بدون مقابل.
 
أصغر مريضة وكيفية علاجها
لفت طبيب الباطنة العائد من رحلة عمل في عزل بلطيم، إلى أن المستشفى استقبل أصغر مريضة، مصابة بفيروس كورونا عمرها 9 سنوات، نتيجة اختلاطها بوالدتها التي أصيبت بنفس الفيروس وسابقتها بدخول المستشفى بحوالي 3 أيام وكلتاهما تقيمان في محافظة دمياط وكانت مع الأم في زيارة لأقاربها في قرية شباس عمير، وأقيمت الطفلة مع أمها في عزل واحد.
 
وأوضح أنهم كأطباء بدأوا العلاج معها بتوفير أطعمة الأطفال بسكويت ومقرمشات والعاب تسلية، بجانب اللعب معها، وتشغيل أفلام كرتون لها كرتون، والغرض من لك عدم دخولها في حالة الشعور بالمرض، وإخراجها من التركيز فيه والتركيز في العاب وأمور أخرى تتعلق بالأطفال، وإلى الآن الطفلة في تحسن.

 

 

كلمة أخيرة ودعوة للمواطنين

قال الدكتور محمد الزيات “الحمد لله تعالى نتلقى كل يوم اتصالا من مرضى تعافوا من الفيروس وتحولت نتائج تحاليلهم لسلبية وفق بروتوكلات وزارة الصحة بخصوص علاج مرضى الفيروس.
 
واختتم الزيات حديثه لـ”بوابة كفر الشيخ الإخبارية”، بتوجيه دعوة للاهالي والمواطنين تتضمن الزامهم منازلهم، والألتزام بالتوجيهات الأحترازية التي تعلنها وتوضحها الدولة، ووزارة الصحة نحو الفيروس.
قد يعجبك ايضا

اكتب تعليقك هنا

%d مدونون معجبون بهذه: