بوابة كفر الشيخ الإخبارية
kfsnewsgate

لقبه الصوت الباكي..حياة الشيخ صديق المنشاوي في سطور

كتب - إسلام الجزار:

0 13

 من  مئة عام ….خطت يد القدر واحدا من جوقه داود عليه السلام….من مئة أطل علينا صوت الحقيقه….حقيقه الدنيا الواهمة….الصوت الذي سيثير الأشجان وينقل إلينا النص القرآني بصوت الزهد في الغروره والترغيب بالباقية.


أطل علينا الشيخ محمد صديق المنشاوي !
وفي مثل هذا اليوم من العام 1969رحل الجسد وبقي الصوت الخالد بالقرآن الحكيم .


“صديق السيد تايب المنشاوي” كان رجلا نحيلا ولكنه كالكواكب الدرية…..توارث حفظ القرآن الحكيم أبا عن جد…فجد..
عائلة أشبه بالشجرة المباركة والغريب أن الأقدار شاءت أن يرحل الأب بعد الابن بخمسة عشر عاما ولكن بعد أن لقن كل من حوله أحكام التلاوة والتجويد والترتيل !

بعد أن نقل من بلدته الصغيرة “المنشأة” في محافظة سوهاج نور الهداية لمن جاء إليه يهتدي السبيل في حفظ كتاب الله تعالي ! “الصوت الباكي”  

 

صاحب المسيرة القصيرة :
كانت المسيرة القصيرة للشيخ المنشاوي طوال حياته التي بلغت تسعة وأربعون عاما مليئة بشتي أنواع العجائب من إنتقال الإذاعة إليه في تسجيل التلاوات ومن تشاركه مع الشيخ البهتيمي وفؤاد العروسي لتسجيل القرآن الحكيم بتلاوة ” الدوري” عن الكسائي  ومن محاولة لقتله بالسم في عام ١٩٦٣ ولولا أن الخادم اعترف إليه في اللحظات الأخيره لتقدم تاريخ وفاته ست سنوات ولكنها أجال الله تعالي المكتوبة علي العباد !


“الشغف برفعت والفشني”
كان الشيخ محمد من محبي الشيخ طه الفشني ولكن قيل إنه عندما كان يختلي بذاته كان دائم الاستماع للشيخ محمد رفعت رحمه الله تعالي .


“الإعجاز برسالته”
كان الشيخ المنشاوي رحمه الله تعالي شديد الإعتزاز بكتاب الله لدرجه انه عندما كان يطلب منه أن يذهب لتلاوه القرآن لدي الملوك والرؤساء كان يرفض إجمالا وتفصيلا  ويعلل بقوله إن الشرف للجميع بأن ينتقلوا إلي أماكن الإستماع للقرآن الحكيم.


“أوجاع دوالي المرئ”
باغته قضاء الله وإبتلائه في العام ١٩٦٦ ورفض الأمتثال للأطباء بالراحة بل أمعن في التلاوة وزادنا شجنا وهو يتألم حتي وافته المنية في يوم الجمعه ٢٠ يونيو ١٩٦٩ ليسدل الستار الجسدي علي الباكي ويظل صوته معنا إلي يوم القيامة.

قد يعجبك ايضا

اكتب تعليقك هنا

%d مدونون معجبون بهذه: