بوابة كفر الشيخ الإخبارية
kfsnewsgate

رانيا بدير تكتب..الأنترنت وعادات أثرت فى عقول الشباب 

0 0
صورة تعبيرية

عندما تموت الأشياء الحميدة بيننا تنطفىء الأنوار ليحل ظلام كاحل عميق يمحي الرؤيا أمامنا فنتخبط ونصطدم حتى يقع الكثيرون دون أن يغيثهم أحد فيموت من يموت ، ومن يبقى تظل صرخاتة تعلوا دون أن يسمعها أحد ، معاناة وأحمال متزايدة فوق أعناقهم لا يتحملها قلب ضعيف مضى حياتة على الطهور والصدق فى ظل قلوب متحجرة من حوله لا يريدون خيرا له سوى الأنتقام دون سبب ليقف ذلك القلب الكريم يتسائل عن ماهو الذنب الذى أقترفه ليكون أول المعذبين دون غيره.

عندما نتحدث عن الحياة فما هى غير أنها طريقا قصيرا نعمل من خلاله طريقا أخرا نحو حياة أخرى نصل إليها حينما يحين الوقت.

فى الأونة الأخيرة طغت على مجتماعاتنا أشياء كثيرة تسببت فى الخروج عن الكثير من القيم والمبادىء التى نشىء كل فرد عليها خاصة عندما نرى ونشاهد إنحدار أخلاقى من بعض الأفراد ليصل الأمر منهم أن تنحدر أخلاقهم متجاهلين أنهم من مجتمع شرقى له عاداتة وتقاليده وله عقيدة سمحه ترفض كل الخبائث، ولكن عندما تظهر الملابس الخليعه الممزقه على الشباب والفتيات تحت مسمى الموضة، عندما نرى الشباب يتشبهن بالنساء، عندما نرى الفتيات يدخنن الشيشة على المقاهى ويتناولن السجائر فى الطرقات العامة أمام أعين الناس تحت مسمى الحرية والمساواة، عندما نرى حالات التحرش المتزايدة، عندما نرى عمليات الأغتصاب تتزايد والخطف والقتل والسرقة هذا بخلاف الكثير من عمليات عدم الصدق وعدم المسؤلية.

في السابق كانت الأسرة والمدرسة والبيئة المحيطة هى العناصر المؤثرة في تشكيل الثقافة والشخصية والعادات لدى الشباب قبل أن يحل ضيفا جديدا أصبح فى حياتنا كضلنا في التربية وبناء الشخصية وهو الأنترنت والسوشيال ميديا والأخبث من ذلك فنانى المهرجانات والأسطوره والتقليد الأعمى لأعمال البلطجة مما ساهم الأنترنت في إطلاع الشباب على ثقافات وعادات الشعوب الأخرى ما ساهم في تأثره ببعض هذه العادات والثقافات التى اخلت بالتربية السليمة لدى الشباب ودخول الكلمات والألفاظ الغير لائقة.   

بالطبع هناك خطأ لابد من علاجه سريعا لأننا أصبحنا نرى فئة كبيرة أصبحت خارجة عن تقاليدنا الشرقية حتى أصبحت تشكل خطورة علينا جميعا لدرجة أن مثل هذه المخاطر الغريبة والأفعال التى يستنكرها العقل والدين والمجتمع  عندما نشاهدها من بعض الشباب يتزوجون بطريقة بعيدة تماما عن شرع الله سبحانه وتعالى. 

ما كل هذه الأفعال الغريبة التى تنتشر فى مجتمعاتنا، وبالتأكيد هى أفعال دخيلة من المجتمعات الغربية قد أندست لنا لتهدم كل القيم وتدمر الأخلاق وتمحو تاريخنا الأخلاقى الذى نتحاكى به بين شعوب العالم.

لكن لابد علينا وأن نبحث عن الأسباب التى دفعت هؤلاء إلى طريق الأنحدار الضار قبل أن تتفاقم وتتزايد أكثر من ذلك ولن يحدث هذا غير أننا جميعا نتكاتف من أجل علاج هذة الآفة الضارة من خلال رجال الدين والطب النفسى والمنزل والمدرسة ورجال الإعلام فى عمل ندوات توعيه موسعه بجميع المحافظات ومن خلال شاشات العرض وبالصحف جميعها مع المراقبه الجيدة من الأسرة لأبنائهم ومتابعتهم فيما يفعلون والأهم هو تعليم كلام الله وهو القرآن الكريم فعلموا أبنائكم كلام الله حتى يعلمهم أمور الحياة.

كما على الحكومة سن قوانين قوية صارمة رادعة تحد من عمليات التحرش والأغتصاب وغيرها مما نعانى منه الآن حتى تكون العقوبهدة التى يعاقب عليها المخطىء تجعل أمثاله لايفكرون فى مثل فعلها خوفا من العقاب الصارم.


كما لابد من النظر إلى الأفلام الهابطة والمسلسلات التى تنشر أفكار هدامة فى عقول شبابنا ولابد من الرقابة على ما يبث بالشاشات.

 إن لكل إنسان هنا على هذه الحياة وله رساله خلق من أجلها فمن منا سئل نفسه ماهى رسالتى وكيف فعلت بها وماذا عنها ؟ فلكل راع مسؤل عن راعيته.

إن كل إنسان له ماله وما عليه فليعطى ماعليه ويأخذ ماله دون تراخى أو تكابر لأننا كلنا مسؤلون نعيش فى وطن واحد ومن نسيج واحد وتكاتفنا نحو الخير يمد لنا القوة فى البناء السليم من أجل أبنائنا ومن أجل مستقبل كريم يسوده القيم والأخلاق والصدق.
قد يعجبك ايضا

اكتب تعليقك هنا

%d مدونون معجبون بهذه: