بوابة كفر الشيخ الإخبارية
kfsnewsgate

الانتحار هروب سريع للنفوس الضعيفه حتى أصبح موضة العصر

0 5
الشيخ سيد محروس إمام وخطيب بالأوقاف


تقرير – سوزان هاشم:

انتشرت فى الاونه الاخيره حالات كثيره للانتحار دون الوقوف على الاسباب الحقيقيه ونسبنا الضغوط الحياتيه السبب الرئيسي وانسينا السبب الحقيقى بل عده اسباب اساسيه …!


لذلك لابد من تناولها حتى لا يصبح الانتحار موضه العصر لا نستطيع ان نسيطر عليها لان الانتحار اختلفت اعماره واشكاله ووسائله فليس مقتصر على مدمنى المخدرات والكحول او الشباب الغير متعلم او الفقير او الغنى وكذلك الفئه العمريه للمنتحر وجنس المنتحر انثى او ذكر لمجرد اصبح بثآ مباشر للبعض . فهو ليس مقتصرآ على الغير متعلم او العاطل او الغير ملتزم بالصلاه بل معظم المنتحرين من ذوى الشهادات العليا بل القمه واصحاب المهن المتميزه ومن المصلين ولكن لابد ان نسأل انفسنا لماذا وصلنا لهذا الحد. وظلمنا معنا الضغوط النفسيه والماديه الاقتصاديه والاجتماعيه وجعلنا ضعف ايماننا بالله واليقين بالاستجابه عند الدعاء شماعه تؤدى بنا الى الهلاك وما ادراكم من هلاك النفس بالنفس …


فلا شك ان اختلال التوازن بين الأمل واليأس يسيطر الاخير على الامل فيفتح الباب على مصرعيه يشمل ضعف الإيمان بالله والهروب من المشاكل منها النفسية والمادية ليصل الإنسان إلى حد الاكتئاب فيجعله للانتحار فلماذا جعلنا انفسنا سهلة السيطره لهذه الاعراض والامراض لماذا لم يخطر ببالنا ان السبب الحقيقى هو البعد عن الله وفهم كلامه الصحيح واليقين والايمان به وانشغال اولياء الامور عن ابناءهم وتركهم للتكنولوچيا المنفتحه ..واحملنا كل العبء على الدوله لا ننكر دورهم فى الامر ولكن ليس دور اساسيآ له ..

فلذلك لابد من التأكد ان هذا العمل كبيرة من كبائر الذنوب وازهاق الروح ليس حلاً للهروب من المشكلات والابتلاءات التي يبثها الشيطان بالوساوس التي يلقيها في نفوس البعض ولو لم يكن بعد الموت بعث ولا حساب لهانت كثير من النفوس على أصحابها ولكن ان تذكرنا انفسنا دائمآ ما بعد الموت حساب وعتاب وقبر وظلمة وصراط وزلة ثم إما تنتهى بالنار وإما بالجنة …

ولهذا جاء تحريم الانتحار بكل وسائله من قتل الإنسان نفسه وذلك بقول الله تعالى ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً وكان ذلك على الله يسيراً ) ،

وقال تعالى : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكه ) ،

فكيف ايها الانسان ان تعترض على حكم الله عليك ؟؟ هل انت اعلم بالخير من رب العباد.. هو خلقك وهو رزقك وهو اعلم بالخير منك فكيف تعترض على حكمته وتعجيل نهايتك .. فكلنا فى الابتلاءات نسبح ونغرق ولكن لا نموت الا بأمره تعالى ولا علينا ان نعترض فهذا الذى يفرقنا بين المبشرين بالصبر والذى اختاروا كبائر الذنوب.. حتى من الانبياء ابتلوا فكيف لك ايها الانسان يستصعب عليك الامر فهل تعلم اننا لسنا مخلدون فى الحياه وانها فانيه ويبقى وجهه الله تعالى وان الملك لله وحده وان الله بشر الصابرين منا فلماذ العجله ؟؟؟؟

لماذا نتكبد العناء ونصارع حتى سيطرت علينا فكرة الانتحار فجميعآ خلقنا مستويات ولكن يفرقنا الاعمال سواء بالتقوى والصلاح او الفساد واليأس والملل والقنوط من رحمه ومشيئة الله ..!

كلنا نعانى من الالام والمعاناه بل يتقطع منا الكثير ولكن ينتابه الشعور بالرضا والايمان بالله عز وجل ولم يمل من الدعاء بيقينه بالاستجابه ان شاء الله .. فكل منا فيه ما يكفيه من الهموم والالام ولكن لمن يتحلى بالصبر والاحتساب فهذه نعمه لا نجدها عن الكثير ..

( وقال ربكم ادعونى استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين) ولكن ادعوا باليقين انه يستجيب.. فالله يحب ان يسمع صوتك كثيرا تدعوا له وترجوه فلا تمل ولا تبخل على نفسك بهذه النعمه . فالمؤمن القوى خيرآ واحب عند الله من الضعيف .. فلكل الم مع بلاء مشوب بلذة قاسيه ولكن ستنتهى بالنجاح كمثل الفقير الذى يحمل قوت يومه بيوم ولكن عندما تحتاجه ستجده دائما بجانبك واقفآ صامدآ .. كمثل اليتيم والكفيف وفاقد الابناء فكيف انت

من هؤلاء وماذا بك سيكون اكثر من هؤلاء وما يعانوه.. ؟

•• دور الأسرة ••

لذلك سيأتى لكل منا دور لهذه الجريمه النكراء وهى تبدأ بالاسره انعدام الوعى فى التعامل مع الابناء وزجرهم ونفرهم وتركهم للحياه الالكترونيه جعلتهم يسحبون لمدى مظلم ومهلك للعقول والانفس لا تقتلوا احلامهم قوموا بتشجيعهم ولو بأبسط الامور لا تضغطوا عليهم من اجل الشهادات وكليات القمه .فكلما كان الهدف أسمى عن ان يكون شهاده للتباهى او ان يصبح افضل من جيرانه او اقاربه فكلما استفدنا منه وافاد نفسه اولا

•• دور المؤسسات التعليميه ••

ثم بعد ذلك يأتى دور المؤسسات التعليميه وتكثيف الندوات والمؤتمرات التى تنمى لديهم الوعى الثقافى والمفهوم الصحيح للحياه بعيدآ عن خلط الامور والتشدد والتعصب …

•• دور وسائل الاعلام المرئيه والمسموعه ••

بأن يكرسوا جهودهم لتنمية الوعى الدينى بمفهموه الصحيح دون تعدد الاراء والتشدد ومدى خطورة هذه الظاهره النكراء وذلك بإستضافه علماء النفس والاجتماع وعلماء الازهر الشريف والتحدث عنها وعن عقابها وكيفية التغلب عليها وكيفيه التعامل مع هذه الحالات ..

••دور المجتمع ••

ثم يليهم الدور الاخير وهو دور المجتمع بعدم النفر والتنمر والسخريه وبث عبارات الاحباط والتشاؤم والطاقات السلبيه فكن مهما كنت تواجه من صعوبات ومشكلات فكن دائمآ ذو طاقه ايجابيه لمن حولك واقنع نفسك بأن ذات يوم الدنيا ستحلوا ولكن لا ننسى (( ومن يتقى الله يجعل له مخرجآ ويرزقه من حيث لا يحتسب )

( وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

ونذكر أنفسنا جميعا بأن الله رحيم غفور شديد العقاب والعذاب يجبر النفوس ..

فالله اقسم مرتين(( بأن بعد العسر يسرآ صم بعد العسر يسرآ )) فليس الحزن يستمر وايس الفرح مستمر

•• الرأى الدينى ••

وبالختام نود ان نضعكم امام هذه القضيه من المنظور الدينى وهو اساس الحديث وبالحوار مع الشيخ / سيد محمود محروس خير الدين ال عبد الوهاب ، إمام وخطيب بالأوقاف، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين..

-قال تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [الشورى: 28].

ان الله ذمَّ اليأس والقنوط في القرآن الكريم، واعتبرهما من لوازم الكفر والضلال، فقال تعالى على لسان نبيه يعقوب عليه السلام: ﴿ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 87]،

وقال تعالى ﴿ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴾

فيا أيها المؤمنون، لقد ابْتُلِيَت الأمة بنَكبات كثيرة على مَرِّ الدهور والأزمان حتى يومنا هذا،وأشد أنواع النكبات التي قد تُبتلى بها الأمة أن يتسرَّب اليأس إلى القلوب، وتتفرغ القلوب من الأمل واليقين، فيتخلص المرء من حياته عن طريق ظاهرة الانتحار

وتابع : ان حوالي 30 % تقريبا من حالات الانتحار ترجع إلى أمراض نفسية وعقلية كالاكتئاب، والفصام، والإدمان، و70% يرجع إلى عوامل متعددة؛ مثل: عدم وجود الوازع الديني والتربية، وثقافة المجتمع،والمشاكل الأُسرية أو العاطفية، والفشل الدراسي، والآلام والأمراض الجسمية، أو تجنُّب العار، أو الإيمان بفكرة أو مبدأ مثل القيام بالانتحار.وهذه بعض الأسباب التي تؤدي إلى الانتحار..

إذ إن الإيمان الكامل الصحيح يفرض على الإنسان الثقة واليقين في الله تعالى، والرضا بقضاء الله تعالى وقدره

وعدم الاعتراض على ذلك القدر مهما بدا للإنسان أنه سيِّئ أو غير مُرضٍ

فعلاج هذه الافه الكبرى من خلال التربية الإسلامية الشاملة الواعيه بالعودة إلى الدين أو التدين هي أفضل وسيلة للحماية من كل الأمراض النفسية التي تعاني منها البشرية جمعاء، كما أن العودة للدين الإسلامي الحنيف هي العلاج الأفضل للحماية من هذه الأخطار التي تتهدد مجتمعاتنا وقِيَمنا.

واهدافها فى تمكُّن واستحكام اليقظة من القلب، فلا نريد يقظة لحظية، بل نريدها يَقظة حقيقية دائمة، تتمكن من القلب لتبدأ معها الحياة تدب في جَنباته.

ولقد أجمل آثارها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سُئل عن علامات دخول النور القلب، فقال: ((الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزوله))؛ رواه الطبري والبيهقي.

واضاف : ان هدف ولادة القلب الحي لا يمكن الوصول إليه إلا باستمرار تزويد القلب بالإيمان بعد تمكُّن اليقظة منه، والمقصود بولادة القلب الحي؛ أي: تحرُّره من أَسْر الهوى وانفصاله عنه، أو بمعنًى آخر: انقطاع الحبل الذي يجمع العلائق التي كان القلب مُتعلقًا بها من دون الله – كالمال والجاه والناس – والتي تَحول بينه وبين التعلق التام بالله عز وجل، والالتزام به، والتوجه الدائم نحوه.

هذه الولادة تتم عندما يعلو النور في القلب على الظلمة بصورة كبيرة، ومن علامات حدوثها: رقة القلب وسرعة تأثُّره بالمواعظ، وهبوطه وخشوعه، وسجوده لله، وسهولة استدعائه إذا أراد صاحبه استحضاره، ومن آثارها كذلك: تحسُّن ملحوظ في علاقات المرء المختلفة، فيزداد قُربه من ربه، وتعلُّقه به، وتنقص رغبته في الدنيا بصورة ملحوظة، ويقل طمعه في الناس، ويَزداد تشميره نحو الجنة. ومن آثارها كذلك: راحة البال والشعور بالسكينة والطُّمَأْنينة، والسلام الداخلي.

والحضور القلبي الدائم مع الله، والتعلق الشديد به سبحانه، أو بمعنًى آخر: تحقيق قوله صلى الله عليه وسلم عندما سُئل عن الإحسان، فقال: ((أن تعبد الله كأنك تراه))؛ متفق عليه، وأخرجه البخاري ومسلم.

وهذا يحدث إذا ما استمر الإمداد الإيماني للقلب، فيزداد فيه النور، حتى يصير قلبًا سليمًا أبيضَ، والشعور الدائم برقابة الله تعالى، فالذي يؤمن بالله يعلم ما تُوسوس به نفس الإنسان، وأنه مَحَّص عليه كل أعماله صغيرة كانت أم كبيرة، ومُحاسِبه على ما يُقدِّم – لن يجرؤ على الإقدام على غير ما يرضي الله من أقوال أو أفعال، وسيكون في حَذَرٍ دائمٍ، ويقظةٍ لا تغفل عن المحاسبة

كذلك: التعامل مع أحداث الحياة وتقلُّباتها المختلفة تعاملاً إيمانيًّا؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، ولا يكون هذا إلا للمؤمن، إن أصابته سرَّاء شكَر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاء صبَر، فكان خيرًا له))؛ رواه مسلم.

ألا فليَعلَم المربون أن غياب الإيمان هو سبب الشقاء والنكد الذي نعيشه اليوم، وليس أبدًا قلة ذات اليد والضَّعف والظلم السبب الأول في كل هذه المشاكل

•• وانظر أخي الكريم أختي الكريمة ••

إلى سورة الشرح التي تتضمن اليسر والأمل والتفاؤل للنبي صلى الله عليه وسلم، وتذكير النبي صلى الله عليه وسلم بنِعَم الله عليه، ثم اليُسر بعد العُسر، والطريق لهذا اليسر هو النَّصَب والطاعة لله عز وجل، والرغبة والأمل في موعود الله عز وجل؛ قال تعالى: ﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾ [الشرح: 1 – 8].

فلقَدْ كانَ رسولُنا صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُه الفأْلُ؛ لأنَّه حُسْنُ ظَنٍّ باللهِ سبحانه وتعالى، فقَدْ أخرجَ البخاري ومسلم عن أنس – رضي الله عنه – أنَّ نبي الله صلى الله عليه وسلم قالَ: ((لا عَدْوَى ولا طِيَرَة، ويُعجبني الفأْلُ: الكلمة الحسَنة، الكلمة الطيبة).

•• أخيراً وليس آخرا ••

أيها الأحبة الكرام، هذه وصيتي للمربين تتلخص في ثلاثة نقاط:

أ- الإنصات للأشخاص المقربين والأصدقاء والأبناء، ومَن يمرون بظروف صعبة، والتواصل العاطفي معهم، وعدم الضغط على الأبناء بخصوص التحصيل الدراسي، وعدم مقارنتهم بآخرين أو انتقادهم المستمر، أو إحراجهم والاستهزاء بهم.

ب- محاولة تفهُّم الظروف والأسباب التي قد تدفع بعض أفراد المجتمع إلى محاولة الانتحار، ومِن ثَم العمل على مَدِّ يد العون لهم، ومساعدتهم في حلِّها، وبذلك يتم القضاء على أسباب هذه الظاهرة ودواعيها بإذن الله.

ج- معالجة الأمراض النفسية والاضطرابات لدى الفرد؛ كالاكتئاب، والفصام، والإدمان، فلا يجب إخفاء أو إهمال ما يَظهر على الفرد من اضطرابات سلوكية غير مألوفة، فيجدر بعائلة المريض التوجه إلى الطبيب النفسي أو المختص لعلاجه، وإدخاله المصحة النفسية إن لزم الأمر، وعدم الخجل أو انتظار تفاقم الحالة

ووصيتي للشباب ومَن تُسوِّل له نفسه بالإقدام على هذا الفعل الشنيع

عظِّموا رجاءكم بالله، وأيقنوا برحمته سبحانه التي وسعت كل شيء، وجدِّدوا صلتكم بالله، ‏وأكثروا من الطاعات، والجؤوا إليه سبحانه بالدعاء والتضرع أن يصرف عنكم السوء، وأن ‏يحبِّب إليكم الإيمان، وأن يُزينه في قلوبكم، وأن يُكرِّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان، وأن ‏يجعلكم من الراشدين، وتفاءَلوا بالخير تَجدوه، واعلموا أن الحياة نعمة عظيمة أنعم الله بها عليكم، وفرصة لا يمكن ‏تعويضها، فاغتنموها في العمل الصالح؛ حيث به تَحْيَوْن حياة كريمة؛ كما قال تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97]

واعلموا أن كل شيء ممكن وليس هناك مستحيل، وأنكم مَن تصنعون الظروف، لا الظروف التي تصنعكم، فكونوا متفائلين وإيجابيين، وهو ما يُشير إليه قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11].

ويقول الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله: “لو أن رجلًا وقف أمام جبل وعزَم على إزالته، لأزَاله”، ويكفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((خير الناس مَن طال عمره وحسُن ‏عمله، وشر الناس من طال عمره وساء عمله))؛ رواه أحمد والحاكم، والترمذي وصحَّحه.

نسأل الله تعالى أن يحفظنا جميعًا من كل شرٍّ، وأن يُوفِّقنا إلى طاعته، وأن يرزقنا حياةً طيبةً، وأن يختم لنا بخاتمةٍ حسنة، وصلى الله وسلم على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

قد يعجبك ايضا

اكتب تعليقك هنا

%d مدونون معجبون بهذه: